الاثنين، 17 أكتوبر 2011

مشهد



بعد أن اعدت الإفطار لزوجها على عجل لتحتفظ بما بقي في جسدها من ميول للنوم رجعت إلى السرير بسرعة للنعاس الي أصبح صعب المنال ؛ فلا يأتي هذا إلا بعد التدلل ولا يأتي إلا بعد تقلب في السرير من شأنه إيقاظها .

لحظات مرت بطيئه قبل أن تسمع صوت اغلاق باب الشقه تلته تكتان ،اتقلبت على حانبها الأيمن دفست وجهها في الوساده .... أزاحت شعرها السائب أمام عينيها وظلت تعبث بإصبعها في الوسادة فمّره سبابتها تقفز على الوساده كأنها أرنب يجري في أرض مفتوحه ، ومرة أصبعين وكأنهما رجلين لشخص يتنزه أو حبيبين يميلان على بعضهما في مشية هادئه .........  اكملت الدواران ونامت على بطنها ، تلك الهيئة التي لم تستطع النوم عليها منذ فتره ........ أحست برغيه في البكاء... قاومته ومنعته .....إلا أن عيناها سبقتها إليه و مُــلأت بالدموع .......استسلمت فذرفت دمعاً كثيراً
..إحساس بالضيق تمنت لو علمت ما سببه ،نامت على ظهرها لتأخذ نفساُ عميقاً تلته تنهيده وأغمضت عينيها في هدوء .

ترى طلاسم عده ، فلا هي نائمه ولا هي مستيقظه ، لكنه أفضل من لا نوم على الإطلاق !


كلما أتت ضوضاء من الخارج جذبت نفسها مرّة أخرى للحلم محاوله تجاهل ما هو خارجاً ، أغمضت عينيها مراراً وتكراراً كطفل يخشى على عينيه من الصابون وقت الاستحمام .
رأت بين النوم واليقظه الساعة التي لم تتوقف عن الدق محاولة جذبها إلى الحياه لتجد الساعة وقد قاربت على الحاديه عشر ....تأففت كأنما قُـطعت عليها متعة ما.

نهضت من الفراش في كسل... وجرت للحمام لكن في تكاسل ،قضت حاجتها ثم ضربت وجهها بدفعات من المياه حملتها يدها حتى ابتلت مقدمة شعرها عند جبهتها وعلى جانبي وجهها ،ثم نظرت نظره طويله إلى وجهها في المرآه و كأنها تتفرس ملمحاً أو ....أو تشّـبه على شخص ما .


رجعت إلى الغرفة في إسراع ، أحمكت اقفال الباب بالمفتاح ،بدأت تخلع ملابسها في خلاعة امرأه لا تسيطر على شهوتها ، لتتبدد تلك النظرات أمام مرآه خزانة الملابس الطويله ، عند بدأ الاستعراض ،وضعت يدها أسفل بطنها المترهل ، امسكت بالترهلات وضغطتها للداخل محاولة شفط بطنها ......... عضلات بطنها لم تسعفها.


استدارت ربع استداره و قد أصبحت المرآه على ميمنتها لتلحظ  زيادة في سُــمك جسدها ، نظرت في اهتمام ،أدارت فخذها بانثناءه لصورة اكمل عن مؤخرها لتجدها كما لم تعهدها من قبل ،أرجعت فخذها إلى وضعه السابق للتقييم..رفعت رقبتها....زيادة وترهل في اسفل البطن والمؤخره. رجعت لمواجهة المرآه في تحدي .... علّ نهود صدرها يشفع لها عند نفسها ....... بدأت في أرجاع شعرها إلى الوراء رافعه ذرعيها بحثــاً ن أنوثه كامنه فيها .

بينما هي كذلك ....... باغتتها حركة في سرير صغير بجانب سريرها .

ارتدت ملابسها في هدوء ، فإذا ما انتهت ، بدأ ما كانت تستعد من أجله ، بكاء منذر من الدرجة الأولى محذراً أياها من عدم القدوم سريعاً..هرولت إلى السرير مخرجة الوليد الجميل منه.

-يابيبي يا بوتي ،حبيبي صحي يا ناس ،بيبتي الجميلة صحيت يا ناس.
احتضنتها  في شوق ..
رفعتها لتتبع رائحة ما بخبرة الخبراء ، تبدلت ملامح وجهه مرتين في ثانيه واحده.

-ايه ده ! ....(نظرت إليها ..رفعت مناخيرها حتى اقتربت الشفه العلويه بالأنف وأغُـــقلت العين ،محركه رأسها يميناً وشمالاً)...يععععععععع...إيه الحركات دي!......يلا بينا نغير ؟

بعد ثوانٍ ...أتت ثلاث دقات هادئه على باب الغرفه معها صوت  قائلاً

-ماما........ماما...أنا صحيت.

ردت بعد نظره لم تًفهم
 –حاااااضر ،أصبر شويه بغير لأختك.