إلى تلك التي لم أعرفها بعد
إلى تلك التي ستؤنسني في عمري ، شبابي ، وشيبتي
أم اطفالي إن أراد البارئ
حافظة سري
إليكي يا مليكتي الصغيرة
اتعهدكي بإحسان ، فاتركيني في عزلتي حين أدخلها
اسمعي ما أقول
لا تسمعيني مالا أحب
ولا تريني منك ما أكره
أدفعيني إلى طاعة ربي
وأدفعيني عن معصيته
إن عصيت لي أمرا فلتكن لك حجة
وإن راجعتني في أمر فلتكني سديدة
لا تدعي الصواب إن اخطأتي
ولا تذكريني أمام الناس إلا بالخير
أنا لكي كالصديق حين اسمعك
مسئولا في كل امر ، كافيكي في كل شأن ، راعيكي في كل حاجة
حنوناً عليكي
رفيقاً بكِ ، مهدئ من روعتك
مؤنساً لك في وحدتك
مخرجك من كربك
لكِ في كل يوم ابتسامة صادقة من قلبي
ولكِ قٌـبلة على محياك البهي
لكِ لَمسة حنون تشفع لي عند خطأي
لك إن غضبت منك ألا أخيفك مني .. بل أخيفك من غضبتي و خطأك
لك من الإخلاص ما شئتي
وأني اساعدك في عملك ، وأعلي من قدرك وشأنك ، أمرضكي حين مرضك ، وأعذركي حين سخطك
أضحككي حين حزنك
اهزء منك أوقات طفولتك ، واتغزل فيك وقت هرمك
واجهيني حين ريبتك ، ولا تدعي للشك مكانا في خلدك
كوني لي قرة عيني فأنت تعلمين كيف
بسمة ولمسة وقبلة ... لك ولقلبك الصغير يا رفيقة
إلى تلك التي ستؤنسني في عمري ، شبابي ، وشيبتي
أم اطفالي إن أراد البارئ
حافظة سري
إليكي يا مليكتي الصغيرة
اتعهدكي بإحسان ، فاتركيني في عزلتي حين أدخلها
اسمعي ما أقول
لا تسمعيني مالا أحب
ولا تريني منك ما أكره
أدفعيني إلى طاعة ربي
وأدفعيني عن معصيته
إن عصيت لي أمرا فلتكن لك حجة
وإن راجعتني في أمر فلتكني سديدة
لا تدعي الصواب إن اخطأتي
ولا تذكريني أمام الناس إلا بالخير
أنا لكي كالصديق حين اسمعك
مسئولا في كل امر ، كافيكي في كل شأن ، راعيكي في كل حاجة
حنوناً عليكي
رفيقاً بكِ ، مهدئ من روعتك
مؤنساً لك في وحدتك
مخرجك من كربك
لكِ في كل يوم ابتسامة صادقة من قلبي
ولكِ قٌـبلة على محياك البهي
لكِ لَمسة حنون تشفع لي عند خطأي
لك إن غضبت منك ألا أخيفك مني .. بل أخيفك من غضبتي و خطأك
لك من الإخلاص ما شئتي
وأني اساعدك في عملك ، وأعلي من قدرك وشأنك ، أمرضكي حين مرضك ، وأعذركي حين سخطك
أضحككي حين حزنك
اهزء منك أوقات طفولتك ، واتغزل فيك وقت هرمك
واجهيني حين ريبتك ، ولا تدعي للشك مكانا في خلدك
كوني لي قرة عيني فأنت تعلمين كيف
بسمة ولمسة وقبلة ... لك ولقلبك الصغير يا رفيقة