القى نظرة أخيرة على هاتفه المحمول ليضبط المنّبه قبل أن يخلد إلى النوم ، تخفف من ملابسه و رفع زجاجة الماء البارد حتى سُمع للهواد الداخل في الزجاجة بدلاً من الماء الـذي يبحر في صدره صوت عالٍ .
تشرنق في غطاءه ، لفّ جسمه يمنة و يسرة ممسكاً ببطانيتة التى رضت بهِ تحتها ليصاحبها طيلة تلك الأعوام ، رفع رجليه في حركة بهلاونية ليُحسن التشرنق و يُحكمه .
ثوانٍ قبل أن تأتيه صورتها واضحة جليّة ، أحس يدها بين يديه و ذراعه و قد طوقها .
اسلم رأسه إلى الوسادة التى ما زالت تحوي رائحة شعرها ، تمنى لو كانت هنا الآن فيضمها حتى تضحك خجلاً كعادتها .
تنهد تنهيدة عميقة .... قال بصوت خافت لا يسمعه سواه : البنات اتجوزوا يا منى واحدة وراء التانية و سابوني... أمل النهاردة كانت زي القمر ؛ طالعه لأمها ....
أيييييييه فكّرتيني بالذي مضى
ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة ، تلتها ضحكة مجلجلة و كأن أحداً كلّمه
رد و قد ظهر على وجهه اصطناع طفولي للجدّيه :بس ، بس ..بعدين الجيران يسمعونا.
أغمض عينيه و نام
تشرنق في غطاءه ، لفّ جسمه يمنة و يسرة ممسكاً ببطانيتة التى رضت بهِ تحتها ليصاحبها طيلة تلك الأعوام ، رفع رجليه في حركة بهلاونية ليُحسن التشرنق و يُحكمه .
ثوانٍ قبل أن تأتيه صورتها واضحة جليّة ، أحس يدها بين يديه و ذراعه و قد طوقها .
اسلم رأسه إلى الوسادة التى ما زالت تحوي رائحة شعرها ، تمنى لو كانت هنا الآن فيضمها حتى تضحك خجلاً كعادتها .
تنهد تنهيدة عميقة .... قال بصوت خافت لا يسمعه سواه : البنات اتجوزوا يا منى واحدة وراء التانية و سابوني... أمل النهاردة كانت زي القمر ؛ طالعه لأمها ....
أيييييييه فكّرتيني بالذي مضى
ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة ، تلتها ضحكة مجلجلة و كأن أحداً كلّمه
رد و قد ظهر على وجهه اصطناع طفولي للجدّيه :بس ، بس ..بعدين الجيران يسمعونا.
أغمض عينيه و نام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق