الجمعة، 6 يناير 2012

أغمض عينيه و نام

القى نظرة أخيرة على هاتفه المحمول ليضبط المنّبه قبل أن يخلد إلى النوم ، تخفف من ملابسه و رفع زجاجة الماء البارد حتى سُمع للهواد الداخل في الزجاجة بدلاً من الماء الـذي  يبحر في صدره  صوت عالٍ .


تشرنق في غطاءه ، لفّ جسمه يمنة و يسرة ممسكاً ببطانيتة التى رضت بهِ تحتها ليصاحبها طيلة تلك الأعوام ، رفع رجليه في حركة بهلاونية ليُحسن التشرنق و يُحكمه .

ثوانٍ قبل أن تأتيه صورتها واضحة جليّة ، أحس يدها بين يديه و ذراعه و قد طوقها .
اسلم رأسه إلى الوسادة التى ما زالت تحوي رائحة شعرها ، تمنى لو كانت هنا الآن فيضمها حتى تضحك خجلاً كعادتها .


تنهد تنهيدة عميقة .... قال بصوت خافت لا يسمعه سواه : البنات اتجوزوا يا منى واحدة وراء التانية
  و سابوني... أمل النهاردة كانت زي القمر ؛ طالعه لأمها ....

أيييييييه فكّرتيني بالذي مضى


ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة ، تلتها ضحكة مجلجلة و كأن أحداً كلّمه

رد و قد ظهر على وجهه اصطناع طفولي للجدّيه :بس ، بس ..بعدين الجيران يسمعونا.


أغمض عينيه و نام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق